عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ، فَتُقَامُ الصَّلَاةُ، فَيَجِيءُ إِنْسَانٌ، فَيُكَلِّمُهُ فِي حَاجَةٍ، فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي1. [1:4]
1 إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير شيبان بن فروخ الحبطي فإنه من رجال مسلم.
وأخرجه الطيالسي"2043"، وأحمد"3/119"، وأبوداود"1120"في الصلاة: باب الإمام يتكلم بعدما ينزل من المنبر، والترمذي"517"في الصلاة: باب ما جاء في الكلام بعد نزول الإمام من المنبر، والنسائي"3/110"في الجمعة: باب الكلام والقيام بعد النزول عن المنبر، وابن ماجه"1117"في إقامة الصلاة: باب ما جاء في الكلام بعد الإمام عن المنبر، من طرق عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم"1/290"ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم، وسمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت، عن أنس، قال: أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يكلمه حتي نعس بعض القوم.
قال محمد: والحديث هو هذا. وجرير بن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق.
وقال محمد: وهم جرير بن حازم في حديث ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتي تروني"، قال محمد: ويروى عن حماد بن زيد، قال: كنا عند ثابت البناني، فحدث حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتي تروني"فوهم جرير، فظن أن ثابتا حدثهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى كلام الترمذي.
وقال شارحه المباركفوري"1/369":"يعني وهم جرير في قوله:"يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر"، وإنما الحديث عن ثابت عن أنس. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .="