عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرْمِي بَأْسَهُمٍ بِالْمَدِينَةِ إِذْ خَسَفَتْ فَنَبَذْتُهَا فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَأَنْظُرَنَّ مَا يُحَدِّثُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كسوف الشمس قا: ل فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ رَافِعٌ يَدَيْهِ قَالَ: فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيَحْمَدُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حَسَرَ فَلَمَّا حسر عنها قرأ سورتين وصلى ركعتين1. [34:5]
1 إسناده صحيح على شرط مسلم. والجريري: هو سعيد بن إياس الجريري، وسماع عبد الأعلى بن عبد الأعلى منه قديم، وهو في"مصنف ابن أبي شيبة""2/469؛ وقدتحرف فيه"حيان"إلى"حسان"."
وأخرجه مسلم"913"في الكسوف: باب ذكر النداء بصلاة الكسوف"الصلاة جامعة"من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم"913"، وأبو داود"1195"في الصلاة: باب من قا يركع ركعتين، من طريق بشر بن المفضل، ومسلم"913"، والحاكم"1/329"من طريق سالم بن نوح، وأحمد"5/61"من طريق إسماعيل بن إبراهيم، والنسائي"3/124-125"في الكسوف: باب التسبيح والتكبير والدعاء عند كسوف الشمس، من طريق وهيب، أربعتهم عن الجريري.
وقوله:"فنبذتها"أي: ألقيت سهامي من يدي وطرحتهن.
وقوله:"حسر"أي: كشف وازيل ما بها.