عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهَا لَمَمٌ1 فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي قَالَ:"إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ لَكِ فَشَفَاكَ وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ"فَقَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ وَلَا حِسَابَ عَلَيَّ2. [2:1]
1 أي: طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه.
2 إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، فإن حديثه لا يرقى إلى الصحة، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين. وعبد الله بن محمد: هو الأزدي، وعبدة: هو ابن سليمان الكلابي، ومحمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي.
وأخرجه أحمد"2/441"، والبغوي"1424"من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار"772"من طريق عمرو بن خليفة، والحاكم"4/218"من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في"المجمع""2/307"وقال: رواه البزار وإسناده حسن.