أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا عاد المريض مسحه بيمنيه وَقَالَ:"أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشافي اشف شفاء لا يغادر سقما"1
1 إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو بكر بن خلاد: هو محمد بن خلاد، روى له مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين، وسفيان: هو الثوري، وسليمان: هو الأعمش، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه أحمد"6/44"، والبخاري"5743"في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم، و"5750"باب مسح الراقي الوجه بيده اليمنى، ومسلم"2191""46"في السلام: باب استحباب رقية المريض، من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد"6/127"من طريق سفيان الثوري، به.
وأخرجه أحمد"6/45"و"126"، ومسلم"2191""46"، والبيهقي"3/381"من طريق شعبة، ومسلم"2191""46"، من طريق هشيم، ومسلم"2191""46"من طريق أبي معاوية، ثلاثتهم عن الأعمش، به.
وأخرجه عبد الرزاق"19783"عن معمر، عن الأعمش، عن مسروق، عن عائشة.
وأخرجه أحمد"6/114"، ومسلم"2191""48"، وابن ماجه"3520"في الطب: باب ما عوّذ به، النبي صلى الله عليه وسلم وما عُوِّذ به، من طريق منصور، عن مسلم، به.
وانظر الحديث رقم"2962"و"2971"و"2972".