جِلْدِهِ وَرَأْسِهِ، ثُمَّ أَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا". قَالَ مُطَرِّفٌ: فَقُلْتُ له: أفي رمضان؟ قال: سواء عليه (1) ."
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم السامي فقد روى له النسائي، وهو ثقة. مطرف: هو ابن طريف، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/80، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"12/314 وانن ماجه"1703"في الصيام: باب ما جاء في الرجل يصبح جنبًا وهو يريد الصيام، من طريقين عن مطرق، بهذا الإسناد.