لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ فَالْتَمِسُوهَا فِي التاسعة والسابعة والخامسة" (1) ."
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري"2023"في فضل ليلة القدر: باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس، عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي"576"، وأحمد 5/313 و 319، وابن أبي شيبة 3/73، والدارمي 2/72-28، والبخاري"49"في الإيمان: باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، و"6049"في الأدب: باب ما ينهى عن السباب واللعن، وابن خزيمة"2198"، والبيهقي 4/311، والبغوي"1821"من طرق عن حميد، به.
وأخرجه الطيالسي"576"، وأحمد 5/313 من طريق ثابت، عن أنس، به.
وأخرجه أحمد 5/324 من طريق عمر بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت.
واخرجه مالك 1/320 في الاعتكاف: باب ما جاء في ليلة القدر، عن حميد، عن أنس. لم يذكر فيه عبادة، قال الحافظ في"الفتح"4/268: وقال ابن عبد البر: والصواب إثبات عبادة، وأن الحديث من مسنده.