فهرس الكتاب

الصفحة 6323 من 11223

= (947) ، والبيهقي 6/268-269 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (16357) ، وأحمد 1/176، والطيالسي (195) و (197) ، والبخاري (56) في الإيمان: باب ما جاء إن الأعمال بالنية و (3936) في مناقب الأنصار: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم أمض لأصحابي هجرتهم"، و (5668) في المرضى: باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع ... ، و (6373) في الدعوات: باب الدعاء برفع الوباء، ومسلم (1628) (5) ، والبيهقي 6/268 من طريق الزهري، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض.

وأخرجه عبد الرزاق (16358) ، وأحمد 1/172-173، والبخاري (2742) في الوصايا: باب أن يترك ورثته أغنياء خيرٌ من أن يتكففوا الناسَ، و (5354) في النفقات: باب فضل النفقة على الأهل، ومسلم (1628) ، والنسائي 6/242 في الوصايا: باب الوصية بالثلث، والبغوي (1458) من طريق سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم (تحرّف في(المصنف) إلى: سعيد) ، عن عامر بن سعد (تحرف في(المصنف) إلى: عمرو بن سعيد) ، به.

وأخرجه النسائي 6/243 عن طريق بكر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

وأخرجه أحمد 1/184 من طريق جرير بن حازم، عن عمه جرير بن زيد، عن عامر بن سعد، به.

وأخرجه البخاري (2744) في الوصايا: باب الوصية بالثلث، والبيهقي 6/269 عن طريق هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، به نحوه.

وأخرجه من طرق وبألفاظ عن سعد بن أبي وقاص عبدُ الرزاق (16359) و (16360) ، وأحمد 1/168 و171 و172 و173 و174، والبخاري (5659) في المرضى: باب وضع اليد على المريض، ومسلم (1628) ، والنسائي 6/242-243 و243 و244، والبيهقي 6/269، وانظر (5994) .

قوله:"أشفيت منه على الموت"أي: أشرفت عليه، يقال أشفى على الشيء، وأشاف عليه: إذا قاربه.

وقوله:"عالة يتكففون الناس"أي: يسألون الناسَ بأكفهم، يقال: تكففَ الناسَ واستكف: إذا بسط كفه للسؤال، أو سأل ما يكف عنه الجوعَ، أو سأل كفًا كفًا من الطعام.

وقوله:"ولعلك أن تخلف بعدي"وكذلك اتفق، فإنه عاش بعد ذلك أزيد من أربعين سنة، بل قريبًا من خمسين، لأنه مات سنة خمس وخمسين من الهجرة، ==

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت