فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: هَذَا الْخَبَرُ مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ، أُطْلِقَ لَفْظُهُ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَا عَلَى الْحَقِيقَةِ، لِعَدَمِ وُقُوفِهِمْ عَلَى الْمُرَادِ مِنْهُ إِلَّا بِهَذَا الْخِطَابِ الْمَذْكُورِ. وَالْمُقْسِطُ: العدل، والقاسط: العادل عن الطريق.
= توبع، ومن فوقه ثقات على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحميدي 588، وأحمد 2/160، ومسلم 1827 في الإمارة: باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر..، والنسائي 8/221 في آداب القضاة: باب فضل الحاكم العادل في حكمه، والبيهقي في"السنن"10/87-88، وفي"الأسماء والصفات"ص324، والآجري في"الشريعة"ص322، والبغوي 2470 من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/159 و203، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"6/300، والحاكم 4/88 من طريقين عن معمر، عن الزهري وقد سقط من المستدرك، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن عز وجل بما أقسطوا في الدنيا"وإسناده صحيح على شرطهما. وانظر"أقاويل الثقات"لمرعي يوسف الحنبلي ص156-157.