فهرس الكتاب

الصفحة 6807 من 11223

حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا، فَيَقِيلُ عَلَيْهِ، وَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ، فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا، وَتَبْسُطُ لَهُ الخمرة فيصلي عليها1.

1 إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سوار بن عبد الله العنبري وهو ثقة روى له أبو داود والترمذي والنسائي.

وأخرجه أحمد 3/103 عن عبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه أحمد 6/376-377، ومسلم 2332 في الفضائل: باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به، والطبراني 25/297 من طريق عفان، عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن أم سليم.

وأخرجه بروايات أخرى بنحوه عن أنس وأم سليم: أحمد 3/136 و221 و231 و287، والبخاري 6281 في الاستئذان: باب من زار قومًا فقال عندهم، ومسلم 2331، والنسائي 8/218 في الزينة: باب ما جاء في الأنطاع، والطبراني 25/289 و290، والبيهقي 1/254.

قال المهلب فيما نقله عنه الحافظ في"الفتح"11/7: في هذا الحديث مشروعية القائلة للكبير في بيوت معارفه لما في ذلك من ثبوت المودة، وتأكد المحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت