قَامَ عَلَى رَأْسِهِ، أَوْ قَالَ: عَلَى رَأْسِ حَمْزَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: أَلَسْتُمْ عَبِيدَ آبَائِي. قَالَ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلم يقهقر1.
1 إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يحيى الذُّهلي فمن رجال البخاري.
وأخرجه أحمد 1/142، والبخاري 2375 في الشرب والمساقات: باب بيع الحطب والكلأ، ومسلم 1979 1 في الأشربة: تحريم الخمر ... ، من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري 2089 في البيوع: باب ما قيل في الصوّاغ، و3091 في فرض الخمس: باب فرض الخمس، و4003 في المغازي: باب رقم 12، و5793 في اللباس: باب الأردية، ومسلم 1979 2، وأبو داود 2986 في الخراج والإمارة: باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى، والبيهقي 6/153 و341-342 من طريق يونس، عن الزهري، به -وبعضهم يزيد في الحديث على بعض.
والشارف: المسن من النوق، والقينة: الجارية المغنية، والنواء بكسر النون جمع ناوية، وهي الناقة السمينة، وجبَّ أسنمتَها، والجَبّ: الاستئصال في القطع.