فهرس الكتاب

الصفحة 7235 من 11223

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَقْبِضُ لِلنَّاسِ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُعْطِيهِمْ، فَقَالَ إِنْسَانٌ مِنَ النَّاسِ: اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلَكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ» قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَعَاذَ اللَّهِ، أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ، أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابًا لَهُ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ» [1] . [5: 3]

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم وأبو الزبير صرح بالتحديث عند مسلم فانتفت شبهة تدليسه. عبد الله بن نافع: هو الصائغ، ويحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري.

وأخرجه النسائي في"فضائل القرآن" (113) من طريق ابن وهب، عن مالك، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 3/353 و 354، ومسلم (1063) في الزكاة: باب ذكر الخوارج وصفاتهم، والنسائي في"فضائل القرآن" (112) من طرق عن يحيى بن سعيد، به.

وأخرجه أحمد 3/354-355، ومسلم (1063) ، وابن ماجه (172) في المقدمة: باب في ذكر الخوارج، والبيهقي في"الدلائل"5/185-186 من طرق عن أبي الزبير، به.

وأخرجه البخاري مختصرًا (3138) في فرض الخمس: باب إذا بعث الإمام رسولًا في حاجة، والبيهقي في"الدلائل"5/186 من طريق قرة بن خالد، عن عمرو بن دينار، عن جابر.

وقوله:"لا يجاوز حناجرهم"أي: لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون بما تلوا منه، ولا لهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة والحلق، أو أنه لا يصعد لهم عمل ولا تلاوة ولا يتقبل. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت