فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"نَعَمْ ائْذَنُوا لَهَا"، فَأُذِنَ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنَا الْيَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ، فأردت أن أتصدق، فزعم بن مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقَتْ بِهِ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"صَدَقَ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عليهم"1
1 إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يحيى الذهلي، فمن رجال البخاري. ابن أبي مريم: هو سعيد.
وأخرجه البخاري"304"في الحيض: باب ترك الحائض الصوم، و"1462"في الزكاة: باب الزكاة على الأقارب، و"1951"في الصوم: باب الحائض تترك الصوم والصلاة، و"2658"في الشهادات: باب شهادة النساء، ومسلم"80"في الإيمان: باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله ككفر النعمة والحقوق، والبيهقي 4/235 ـ 236، والبغوي"19"من طريق سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد، مطولًا ومختصرًا.
وأخرجه مختصرًا مسلم"889"في العيدين، والنسائي 3/187 في العيدين: باب استقبال الإمام الناس بوجهه في الخطبة، وابن ماجة"1288"في إقامة الصلاة: باب ما جاء في الخطبة في العيدين، من طريق داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله، به.
وقوله"تكفرن العشير": يعني الزوج، سمي عشيرًا، لأنه يعاشرها، وهي تعاشره.