فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ:"أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ"، فَقَالَ الرَّجُلُ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةَ أُنْثَى أَفَأُضَحِّي بِهَا؟ قَالَ:"لَا، وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ، وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ"1 [76:1]
1 إسناده صحيح عيسى بن هلال الصدفي: وثقه الؤلف، وروي عنه جمع، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم غير يزيد - وهو ابنُ خالد بن يزيد بن موهب - فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه النسائي 7/212 - 213 في الضحايا: باب من لم يجد الأضحية، والدارقطني 4/282، والحاكم 4/223، والبيهقي 9/263 من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/169،وأبو داود"2789"في لأضاحي: باب ما جاء في إيجاب الأضاحي، من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، به.
وأخرجه الدارقطني 4/282،والحاكم 4/223، والبيهقي 9/263 - 264 من طيقين عن عياش بن عباس، به.
والمنيحة: هي الناقة أو الشاة تعار لينتفع بلبنها، وتعاد إلى صاحبها.