سَيْفِهِ فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ لِيَنْجُ1 ان استطاع النجاة"2. [69:3] "
1 في الأصل و"التقاسيم":"لينجو"، والجادة ما أثبت.
2 إسناده على شرط مسلم، وهو في"مصنف ابن أبي شيبة"15/7، ومن طريقه أخرجه مسلم"2887"في الفتن: باب نزول الفتن كمواقع القطر.
وأخرجه أحمد 5/39 - 40، ومسلم"2887"، وأبو داود"4256"في الفتن: باب النهي عن السعي في الفتنة، من طرق عن وكيع، به.
وأخرجه أحمد 5/48، ومسلم"2887"، والحاكم 4/440 - 441، والبيهقي 8/190 من طرق عن عثمان الشحام، به وفي آخره زيادة:"اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت"؟ قال: فقال رجل: يارسول الله، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال:"يبوء بإثمه وإثمك،ويكون من أصحاب النار".