فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نَرْقِي فَمَا نَحْنُ بِالَّذِي نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْنَاهُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ:"وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ"قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا دَرَيْتُ أَنَّهَا رُقْيَةٌ، شَيْءٌ أَلْقَاهُ اللَّهُ فِي نَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كُلُوا وَاضْرِبُوا لِي معكم بسهم"1 [26:4]
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة، واسمه المنذري بن مالك بن قطعة، فمن رجال مسلم. جرير: هو ابن عبد الحميد.
وأخرجه ابن السني في"عمل اليوم والليلة""641"عن أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير وأبو معاوية الضرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/53 - 54، وأحمد 3/10، والترمذي"2063"في الطب: باب ما جاء في أخذ الأجرة على التعويذ، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"3/452، وفي"عمل اليوم والليلة""1027"و"1030"، وابن ماجة"2156"في التجارات: باب أجر الرقى، والدارقطني 3/63 - 64 و64 من طرق عن الأعمش، به وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد 3/2، ومسلم"2201""65"في السلام: باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقران والأذكار، والنسائي في"اليوم والليلة""1029"، ابن ماجة"2156"، والطحاوي، 4/126 - 127 من طريق هشيم.
وأخرجه البخاري"2276"في الإجازة: باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب، و"5749"في الطب: باب النفث في الرقية، وأبو داود"3418"في الإجازة: باب كسب الأطباء، و"3900"في الطب: