=وأخرجه مسلم"2221""104"في السلام: باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، عن حرملة وأبي الطاهر، عن أبي وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي 7/216 مختصرًا من طريق بحر بن نصر، والطبري في"مسند علي"من"تهذيب الآثار""4"من طريق يونس، كلاهما عن ابن وهب، به.
وأخرجه البخاري"5771"في الطب: باب لا هامة، و"5773"و"5774"باب لا عدوى، ومسلم"2221""105"، وأحمد 2/406، والبيهقي 7/216و217 من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه عبد الرزاق"1957"، وأبو داود"3911"في الطب: باب في الطيرة، والطبري"6"، والبيهقي 7/216، البغوي"3248"من طريق معمر، عن الزهري قال: فحدثني رجل عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يوردن ممرض على مصح"، قال: فراجعه الرجل، فقال: أليس قد حدثتنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا عدوى ولا صفر ولا هامة"؟ قال: لم احدثكموه، قال الزهري: قال أبو سلمة: قد حدث به، وما سمعت أبا هريرة نسي حديثا قط غيره وفي حديث الطبري: عن الزهري قال: قال أبو سلمة: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/434، وابن ماجة"3541"في الطب: باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، من طريقين عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يورد الممرض على المصح"،"
وزاد أحمد: قال:"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، فمن أعدى الأول"؟
وأخرجه البيهقي 7/217 من طريق أبي إسحاق مولى بني هاشم، وأبي عطية الأشجعي، كلاهما عن أبي هريرة مختصرا بلفظ:"لا عدوى، ولا يحل الممرض على المصح، وليحل المصح حيث شاء". قيل: ما بال ذلك يا رسول الله؟ قال:"إنه أذى"
وقوله:"لا يورد ممرض على مصح": قلت: الممرض - بضم أوله وسكون ثانيه وكسر الراء بعدثا ضاد معجمة: هو الذي له إبل مرضى. =