فهرس الكتاب

الصفحة 8999 من 11223

الرمل كأنها الظباء، فيجئ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ، فَيَدْخُلُ فِيهَا، فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ:"فَمَنْ أعدي الأول"1؟

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة فمن رجال مسلم،

وأخرجه مسلم"2220"في السلام: باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، عن حرملة، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم"2220""101"والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/309و312، والبيهقي 7/216 والطبري في"مسند علي"من"تهذيب الآثار""3"من طرق عن ابن وهب، به.

واخرجه عبد الرزاق"19507"، وأحمد 2/267، والبخاري"5717""102"، والطحاوي في"شرح المعاني"4/309 و312، وابن أبي عاصم في"السنة"مختصرًا"272"و"273""274"، والبيهقي 7/217، والبغوي"3248"من طرق عن ابن شهاب، به ولفظ البخاري"5717"ومسلم والطحاوي: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره.

وأخرجه البخاري"5775"باب لا عدوى، ومسلم"2220""103"، وابن أبي عاصم في"السنة""284"و"285"والطبري"7"، والبيهقي 7/217 من طريق الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي هريرة.

وقوله:"لا صفر"الصفر: دواب في البطن، وهي دود، وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع، وربما قتلت صاحبها، وكانت العرب تراها أعدى من الجرب، فأبطله الإسلام.

و"لا هامة"الهامة: طائر كانت العرب تزعم أن عظام الميت تصير هامة فتطير، وكانوا يسمون ذلك الصدى، ومن ذلك تطيرُ العامة بصوت الهامة، فأبطل الشرع ذلك.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت