فهرس الكتاب

الصفحة 9054 من 11223

فَتَرْجِعُ فَتَطْلُعُ مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي فَاطْلُعِي مِنْ مَغْرِبِكِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا» ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ مَتَى ذَلِكَ؟ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا» [1] . [3: 69]

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، ويونس بن عبيد: هو ابن دينار العبدي.

وأخرجه مسلم (159) في الإيمان: باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان، والنسائي في التفسير من"الكبرى"كما في"التحفة"9/189 عن إسحاق بن إيراهيم بن راهويه، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (159) ، والطبري في"جامع البيان" (14205) من طرق عن إِسماعيل ابن علية، به.

وأخرجه مسلم، والطبري (14204) من طرق عن خالد بن عبد الله الطحان، عن يونس بن عبيد، به.

وأخرجه مختصرًا أحمد 5/145، والطبري (14221) من طريق حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، به. وانظر ما بعده وما قبله.

قال الإمام الخطابي -ونقله عنه البغوي في"شرح السنة"15/95-96، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 393-394 في قوله عز وجل {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ... } : إن أهل التفسير وأصحابَ المعاني قالوا فيه قولين، قال بعضهم: معناه: أن الشمس تجري لمستقرٍّ لها، أي: لأجل أُجِّل لها، وقدرٍ قدِّرَ لها، يعني انقطاع مدة بقاء العالم، وقال بعضهم: مستقرها: غايةُ ما تنتهي إليه في صعودها وارتفاعها لأطول يوم في الصيف، ثم تأخذ حتى تنتهي إلى أقصى مشارق الشتاء لأقصر يوم في السنة.

وأما قوله عليه السلام:"مستقرها تحت العرش"فلا ننكر أن يكونَ لها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت