فهرس الكتاب

الصفحة 9219 من 11223

عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ، فَكَتَبَ لِي فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ (1) بَيْضَاءَ (2) . [5: 46]

(1) أي: من جلد مدبوغ، وفي"المصنف"وموارد الحديث: رقعة من أدم، ثم مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(2) حديث صحيح، ابن أبي السرى متابع، ومن فوقه شرط البخاري.

وهو في"مصنف عبد الرزاق" (9743) .

وأخرجه أحمد 4/175-176، والطبراني في"الكبير"عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (3906) في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -

وأصحابه إلى المدينة، والبيهقي في"الدلائل"2/485-487 من طريقين عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، به.

وأخرجه الطبراني (6602) ، والبيهقي 2/487، والمزى في"تهذيب الكمال"في ترجمة عبد الرحمن بن مالك المدلجى، من طريقين عن موسى بن عقبة.

وأخرجه الطبراني (6603) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عن الزهري بنحوه، وفيه زيادة.

الكنانة: جُعبة السهام، والأزلام: زَلَم بفتح الزاي واللام ويقال: زُلم: وهى القداح، والاستقسام: هو طلب علم ما قسم أو لم يُقسم بها، وكان أهلُ الجاهلية إذا أراد أحدهم سفرًا أو غزوًا أو نحو ذلك، أجالَ القداح -وهي الأزلام- وكانت قداحًا مكتوبًا على بعضها: نهاني ربي، وعلى بعضها: أمرني ربى، فإن خرج القدحُ الذي هو مكتوب عليه: أمرني ربي، مضى لما أراد من سفر، أو غزو، أو تزويج، وغير ذلك، وإن خرج الذي عليه مكتوب: نهاني ربِّي، كفّ عن المضي لذلك وأمسك.

قلت: وقد بقى كتاب الموادعة مع سراقة حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت