فهرس الكتاب

الصفحة 9262 من 11223

= (5465) ، وأبو عبيد في"فضائل القرآن"من طرق عن الليث بن سعد، قال: حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن رافع.

وأخرج الطبري (5464) ، وابن أبي داود ص 97، والطحاوي 1/173 من طريقين عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عمرو بن رافع (وعند ابن أبي داود: ابن نافع) قال: كان مكتوبًا في مصحف حفصة: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) زاد ابن أبي داود: فلقيت أبي بن كعب، أو زيد بن ثابت، فقلت: يا أبا المنذر، قالت: كذا وكذا، فقال: هو كما قالت، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في عملنا ونواضحنا.

وأخرجه البخاري في"التاريخ"5/281-282، والطبري في"جامع البيان" (5458) و (5470) من طريقين عن عثمان بن عمر، عن أبي عامر الخزاز، عن عبد الرحمن بن قيس، عن ابن أبي رافع، عن أبيه -وكان مولى لحفصة رضي الله عنها- قال: استكتبتني حفصة مصحفًا ... فذكر نحو حديث أبي سلمة عن عمرو بن رافع.

وأخرج الطبري (5462) و (5463) ، وابن أبي داود ص 96، والبيهقي 1/462، وابن عبد البر 4/282 من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن نافع مولى ابن عمر، عن حفصة أنها قالت لكاتبها: إذا بلغت مواقيت الصلاة فأخبرني ...

قلت: هذا إسناد منقطع، لأن نافعًا لم يسمع من حفصة رضي الله عنها، لكنه محمول على أن نافعًا سمع ذلك من عمرو بن رافع كما في رواية المصنف.

قلت: والواو العاطفة في قوله {والصلاة الوسطى} هي من عطف الصفة على الموصوف، لا عطف المغايرة، كما يدل عليه رواية الطحاوي:"وهي صلاة العصر"، وفي"جامع البيان" (5397) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه قال: كان في مصحف عائشة: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت