فهرس الكتاب

الصفحة 9301 من 11223

= والبيهقي في"دلائل النبوة"1/342 من طريق هدبة بن خالد، بهذا الاسناد.

وأخرجه أحمد 3/128 و 134 و 250، والبخاري (5385) في الأطعمة: باب الخبز المرقق والأكل، وابن ماجة (3309) في الأطعمة: باب الشواء، و (3339) باب الرقاق، وابن سعد في"الطبقات"1/404، والبغوي (2844) من طرق عن همام، به.

وأخرج البخاري (6450) في الرقاق: باب فضل الفقر، والترمذي (2363) في الزهد: باب ما جاء في معيشة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهله، وفي"الشمائل" (152) ، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"1/308 من طريق أبي معمر عبد الله بن عمر، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"ص 266 من طريق الخليل بن سالم، كلاهما عن عبد الوارث بن سعيد، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: لم يأكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان حتى مات، وما أكل خبزًا مرققًا حتى مات. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث سعيد بن أبي عروبة.

وأخرجه البيهقي 1/342، وأبو الشيخ ص 198-199 من طريقين عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يونس، عن قتادة، عن أنس بلفظ: ما أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان ولافي سكرجة ولا خُبِزَ له مرقق.

قال الحافظ في"الفتح"9/531: المسموط: الذي أزيل شعره بالماء المسخن وشوي بجلده أو يطبخ، وإنما يصنع ذلك في الصغير السن الطري، وهو فعل المترفين من وجهين: أحدهما: المبادرة إلى ذبح ما لو بقي لازداد ثمنه، وثانيهما: أن المسلوخ ينتفع بجلده في اللبس وغيره، والسمط يفسده.

وقال أيضًا 11/280: تركُه - صلى الله عليه وسلم - الأكل على الخوان وأكل المرقق إنما هو لدفع طيبات الدنيا اختيارًا لطيبات الحياة الدائمة، والمال إنما يُرغب فيه ليُستعان به على الأخرة، فلم يحتج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المال من هذا الوجه، وحاصله أن الخبر لا يدل على تفضيل الفقر على الغنى، بل يدل على فضل القناعة والكفاف، وعدم التبسُّط في ملاذ الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت