فهرس الكتاب

الصفحة 9665 من 11223

حَتَّى يَخْرُجَ ثلاثونَ دجالونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، ويكثر الهرج"قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال:"القتلُ القتل""1". [3: 69] "

"1"إسناده صحيح على شرط مسلم. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب.

وأخرجه القسم الأول منه أبو داود"4333"في الملاحم: باب في خبر ابن صائد، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، بهذا الإسناد.

وأخرجه بتمامه أحمد 2/457 عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن العلاء، به.

وأخرج القسم الأول منه أحمد 2/313، والبخاري"3609"في المناقب: باب"لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء"، والترمذي"2218"في الفتن: باب ما جاء"لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون"، والبغوي"4244"من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة.

وهو في"صحيفة همام"برقم"25"بتحقيق رفعت فوزي.

وأخرجه أيضا أحمد 2/236 - 237، ومسلم"48"من طريق مالك، وأحمد 2/530 من طريق ورقاء، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

واخرج القسم الثاني منه مسلم 4/2057"12"من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، به. ولفظه:"يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج"قالوا: وما الهرج؟ قال:"القتل". وانظر:"6680"و"6681"و"6700"و"6701".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت