قَالَ: فَإِنْ كَانَ وَاسِعاً فَالْتَحِفْ بِهِ (٣) ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقاً فَاتَّزِرْ بِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ (٤) .
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَفْظُهُ: «إِذَا كَانَ وَاسِعاً فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقاً فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ (٥) » (٦) .
١٩٩ - وَعَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ (٧) سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨) .
٢٠٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَنَزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ} .
(١) في د: «ثوبي» ، وفي و: «ثوبا» .
(٢) في د: «ضيق» .
(٣) «الْتَحِفْ بِه» : تَغَطَّ. الصحاح (٤/ ١٤٢٦) .
(٤) صحيح البخاري (٣٦١) .
(٥) في ب: «حُقوك» بضم الحاء، وفي و: بالفتح والضمِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
قال القرطبي رحمه الله في المفهم (٦/ ٧٧) : « (الحَقو) : معقد الإزار من الوسط، وقد سُمِّي الإزار حَقواً» ، وقال أيضاً (٢/ ٥٩٤) : « (الحَقْو) : بالفتح؛ هو المعروف من كلام العرب، وقالته هُذَيل بكسر الحاء» .
(٦) صحيح مسلم (٣٠١٠) .
(٧) في أ، د، ز: «سلمة» ، وهو تصحيف، والمثبت من ب، هـ، و، وهو الموافق لما في الصحيحين، وال??نى لمسلم (٢/ ٨٢٠) ، والكنى والأسماء للدولابي (٣/ ١٠٠٩) ، والاستغناء لابن عبد البر (٢/ ٧٣٤) .
(٨) البخاري (٣٨٦) ، ومسلم (٥٥٥) واللفظ له.
وهنا انتهى الخرم في ج.