رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى المُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» - وَفِي لَفْظٍ (١) : «وَقَلَبَ (٢) رِدَاءَهُ» ، وَفِي لَفْظٍ (٣) : «فَجَعَلَ (٤) إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللَّهَ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٥) .
وَلَهُ: «فَقَامَ، فَدَعَا اللَّهَ قَائِماً، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَأُسْقُوا» (٨) .
وَلِأَحْمَدَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ (٩) سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا؛ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَلَبَهَا عَلَيْهِ: الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ» (١٠) .
(١) البخاري (١٠١٢) ، ومسلم (٢ - ٨٩٤) .
(٢) في ب: «قلب» من غير واو.
(٣) صحيح مسلم (٤ - ٨٩٤) ، وهو عند البخاري (١٠٢٥) بلفظ: «فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو» .
(٤) في هـ، و: «وجعل» .
(٥) البخاري (١٠١٢) ، ومسلم (٤ - ٨٩٤) ، وليس في رواية مسلم الأولى قوله: «وصلَّى ركعتين» ، وهو في روايتيه الأخريين، وهو عند البخاري.
(٦) «ثُمَّ» ليست في ز.
(٧) صحيح البخاري (١٠٢٥) .
(٨) صحيح البخاري (١٠٢٣) .
(٩) «الخَمِيصَة» : كساء مُرَبَّع مُعَلَّم، وأكثر ما تكون سُوداً. جمهرة اللغة (١/ ٦٠٥) .
(١٠) أحمد (١٦٤٦٢) .
(١١) أبو داود (١١٦٤) ، والنسائي (١٥٠٦) .