٤٩٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه كَانَ إِذَا قَحَطُوا (١) اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رضي الله عنه (٢) ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا (٣) نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا؛ فَيُسْقَوْنَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٤) .
٤٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ (٨) إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: صَيِّباً نَافِعاً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٩) .
(١) في ج: بفتح الحاء وكسرها معاً، والمثبت من و.
قال الكرماني رحمه الله في الكواكب الدراري (٦/ ١٠٢) : « (قَحِطوا) بلفظ المعروف، بفتح الحاء وكسرها، وبلفظ المجهول، يقال: قَحَطَ المطر قحوطاً؛ إذا احتبس، وحكى الفراء: قَحِطَ - بالكسر -، وجاء: قُحِط القومُ - على ما لم يسم فاعله - قحطاً، فإن قلتَ: ما معنى المعروف؛ إذ المطر هو المحتبِس لا الناس؟ قلتُ: هو من باب القلب، أو: إذا كان هو محتبساً عنهم؛ فهم محتبسون عنه» .
وقال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٢/ ٢٣٨) : «بفتح القاف والحاء في الفرع مصححاً عليه، وضبطه الحافظ ابن حجر: قُحِطوا - بضم القاف وكسر الحاء -، أي: أصابهم القحط» . وانظر: فتح الباري (٢/ ٤٩٧) .
(٢) «كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رضي الله عنه» سقطت من ز.
(٣) «كُنَّا» ليست في د، هـ، و.
(٤) صحيح البخاري (١٠١٠) .
(٥) لم أقف على قوله.
(٦) في ب: «وأبو» ، وهو وهم.
(٧) قاله النسائي. تهذيب الكمال (١٦/ ٢٧) .
(٨) «كَانَ» مطموسة في أ.
(٩) صحيح البخاري (١٠٣٢) .