وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (١) صلى الله عليه وسلم … » ، فَذَكَرَهُ مُرْسَلاً (٢) .
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: «وَأَهْلُ الحَدِيثِ يَرَوْنَ أَنَّ المُرْسَلَ أَصَحُّ» ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «الصَّوَابُ: مُرْسَلٌ» ، وَقَالَ الخَلِيلِيُّ (٣) فِي هَذَا الحَدِيثِ: «وَهُوَ مِنَ الصِّحَاحِ المَعْلُولَاتِ (٤) » ، وَقَالَ (٥) البَيْهَقِيُّ: «وَمَنْ وَصَلَهُ وَاسْتَقَرَّ عَلَى وَصْلِهِ وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَلَيْهِ فِيهِ - وَهُوَ سُفْيَانُ (٦) بْنُ عُيَيْنَةَ؛ حُجَّةٌ ثِقَةٌ -» ، وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (٧) : «حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ كَأَنَّهُ وَهَمٌ (٨) » (٩) .
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَفِيهِ ذِكْرُ عُثْمَانَ رضي الله عنه (١٠) ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٥٣٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (١١) صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١٢) .
(١) في هـ: «رسول اللَّه» .
(٢) جامع الترمذي (١٠٠٩) .
(٣) في هـ، و: «الخليل» ، وهو خطأ.
(٤) في هـ، و: «المعلومات» ، وهو تصحيف.
(٥) في أ: «قال» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٦) في هـ: «وسفيان» من غير «هو» .
(٧) «ابْنُ حَنْبَلٍ» ليست في و.
(٨) في أ: «ابن عيينة كأنه وَهمَ» من غير: «حديث» ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٩) جامع الترمذي عقب (١٠٠٩) ، وسنن النسائي (١٩٤٤) ، والإرشاد في معرفة علماء الحديث (١/ ٣٥١) ، والسنن الكبير (٦٩٤٠) ، والمعجم الكبير (١٣١٣٣) .
(١٠) صحيح ابن حبان (٥٤٠٠) .
(١١) في و: «النبي» .
(١٢) البخاري (١٣١٠) ، ومسلم (٩٥٩) واللفظ له.