فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 899

وَحَمْزَةَ رضي الله عنه قَتَلَ شَيْبَةَ، وَأَنَّ عُبَيْدَةَ رضي الله عنه بَارَزَ عُتْبَةَ» (١) ؛ فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

٧٩٣ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ رضي الله عنهما أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عز وجل، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ؛ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ عز وجل: فَالغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُهَا (٢) : فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ (٣) .

وَإِنَّ مِنَ الخُيَلَاءِ (٤) مَا يُبْغِضُ اللَّهُ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ.

فَأَمَّا الخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ: فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ (٥) نَفْسَهُ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ.

وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ عز وجل: فَاخْتِيَالُهُ فِي البَغْيِ، وَالفَخْرِ (٦) » رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (٧) .

٧٩٤ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَسْلَمُ (٨) أَبُو عِمْرَانَ - مَوْلىً لِكِنْدَةَ (٩) - قَالَ: «كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ (١٠) ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفّاً


(١) أخرجه من طريق ابن إسحاق: البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٧٢) ، وانظر: السيرة النبوية لابن هشام (١/ ٦٢٥) .
(٢) في ب، د، و زيادة: «اللَّه» .
(٣) في و: «غير الريبة» .
(٤) «الخُيَلَاء» : التَّكبُّر، والإعجاب بالنَّفس. كشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٣٧١) .
(٥) في و زيادة: «في» .
(٦) في ز: «الفجور» .
(٧) أحمد (٢٣٧٥٢) ، وأبو داود (٢٦٥٩) واللفظ له، والنسائي (٢٥٥٧) ، وابن حبان (٤٦٢٧) .
(٨) «أَسْلَمُ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.
(٩) في ز: «مولى كندة» .
(١٠) «الرُّوم» : أُمَّة مختلطة قديماً، من روما وبلغاريا وإيطاليا، نزحوا إلى تركيا، وكان لهم نفوذ في عهد هرقل على الشام ومصر. انظر: معجم البلدان (٣/ ٩٧) ، ونهر الذهب في تاريخ حلب (٣/ ٦١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت