فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 899

قَدْ (١) عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ (٢) ، فَأَبَوْا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الوَلَاءُ لَهُمْ.

فَسَمِعَ النَّبِيُّ (٣) صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: خُذِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الوَلَاءَ، فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ (٤) .

ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (٥) صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟! مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ - وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ -، قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ (٦) ، وَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (٧) .

وَعِنْدَ مُسْلِمٍ: «فَقَالَ (٨) : اشْتَرِيهَا، وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ (٩) الوَلَاءَ» (١٠) .

٨٤٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ (١١) » رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١٢) .


(١) «قَدْ» ليست في هـ، و.
(٢) في و: «عليهم ذلك» بتقديم وتأخير.
(٣) في هـ، و: «رسول اللَّه» .
(٤) «فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ» ليست في و.
(٥) في حاشية ج: «النبي» .
(٦) في هـ، و: «أوفى» .
(٧) البخاري (٢١٦٨) ، ومسلم (١٥٠٤) .
(٨) في هـ، و زيادة: «لي» .
(٩) «لَهُمُ» ليست في هـ.
(١٠) صحيح مسلم (٨ - ١٥٠٤) .
(١١) «فَضْل المَاءِ» : الذي زاد عن حاجته، وعن حاجة عياله، وماشيته، وزرعه. معالم السنن (٣/ ١٢٨) ، وانظر: الصحاح (٥/ ١٧٩١) .
(١٢) صحيح مسلم (١٥٦٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت