فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 515

وَقَالَ المُنَاوِيُّ «ت ١٠٣١ هـ» : «تَتَبُّعُ الطُّرُقِ مِنَ المُحَدِّثِ مِنَ الجَوَامِعِ وَالمَسَانِيدِ وَالسُّنَنِ وَالأَجْزَاءِ وَالتَّوَارِيخِ، وَغَيرِهَا … » (١) . فأضافَ التَّواريخَ، ولعلَّهُ قصدَ بهَا تواريخَ الرِّجالِ، وأطلقَ بقولِهِ: «وغيرِهَا … » .

وقال الصنعانيُّ (٢) «ت ١١٨٢ هـ» : «وَاعْلَمْ أَنَّ التَّتَبُّعَ يَكُونُ مِنَ الجَوَامِعِ، وَالمَسَانِيدِ، وَالأَجْزَاءِ» (٣) .

فالكتبُ المعتمدةُ في السَّبرِ هيَ: الصِّحاحُ (٤) ، والجوامعُ (٥)

والموطَّآتُ (٦) ، والسُّننُ (٧) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت