وَقَالَ المُنَاوِيُّ «ت ١٠٣١ هـ» : «تَتَبُّعُ الطُّرُقِ مِنَ المُحَدِّثِ مِنَ الجَوَامِعِ وَالمَسَانِيدِ وَالسُّنَنِ وَالأَجْزَاءِ وَالتَّوَارِيخِ، وَغَيرِهَا … » (١) . فأضافَ التَّواريخَ، ولعلَّهُ قصدَ بهَا تواريخَ الرِّجالِ، وأطلقَ بقولِهِ: «وغيرِهَا … » .
وقال الصنعانيُّ (٢) «ت ١١٨٢ هـ» : «وَاعْلَمْ أَنَّ التَّتَبُّعَ يَكُونُ مِنَ الجَوَامِعِ، وَالمَسَانِيدِ، وَالأَجْزَاءِ» (٣) .
فالكتبُ المعتمدةُ في السَّبرِ هيَ: الصِّحاحُ (٤) ، والجوامعُ (٥) …
والموطَّآتُ (٦) ، والسُّننُ (٧) ،