قسَّمَ العلماءُ التَّصحيفَ عدَّةَ أقسامٍ بحسبِ كيفيَّةِ حصولِهِ، بالسَّمعِ أو بالبصرِ، أو اللَّفظِ، أو بالمعنى، والحقيقةُ أنَّ مرجعَ هذَا كلِّهِ إلى قسمينِ رئيسينِ بحسبِ موضعِهِ، وهمَا:
التَّصحيفُ في الإسنادِ: وهوَ ما حصلَ فيهِ تغييرٌ في ضبطِ رجلٍ أو أكثرَ منْ رجالِ السَّندِ مثلَ: «جوابٌ التَّيميُّ» ، قرأَهُ بعضُهُم: «جِرابٌ» . و «أبو حرَّةَ» ، قرأَهُ بعضُهُم: «أبو جرَّةَ» .
التَّصحيفُ في المتنِ: وسيأتي الكلامُ عليهِ في مباحثِهِ (١) .