وتابعَ سفيانَ الطَّيالسيُّ في مسندِهِ «ر ٢١١٠» .
* وأخرجَهُ أيضَاً عبدُ الرَّزَّاقِ في مصنَّفِهِ «ر ٥٣١٢» ، منْ طريقِ سفيانَ الثَّوريِّ، لكنْ عنْ عكرمةَ بنِ عمَّارٍ (١) ، عنْ يزيدَ بنِ أبَّانَ الرَّقَاشيِّ، عنْ أنسٍ -رضي الله عنه-.
فبسبرِ هذَا الحديثِ تبيَّنَ لنَا زيادةُ راوٍ بينَ الثَّوريِّ وَالرَّقَاشيِّ، وروايةُ السَّقطِ بصيغةٍ محتملةِ السَّماعِ، وسفيانُ ممَّنْ عاصرَ الرَّقَاشِيَّ، إلَّا أنَّهُ لمْ يسمعْ منهُ شيئَاً، فهوَ مِنَ المرسلِ الخفيِّ. قالَ ابنُ الجعدِ «ت ٢٣٠ هـ» : «وَهُوَ مُرْسَلٌ، لَمْ يَسْمَعِ الثَّورِيُّ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ شَيئَاً، وَبَينَهُمَا الرَّبِيعُ بنُ صُبَيحٍ» (٢) .
* * *