فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٦٠٥ - وقال سليمانُ بن يسارٍ، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه (١) : "ما صليتُ وراءَ أحدٍ أشبهَ صلاةً برسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من فلانٍ، قال سليمانُ (٢) : صليتُ خلْفَهُ فكانَ يُطيلُ الركعتينِ الأُوليَيْنِ من الظهرِ، ويُخَفِّفُ الأُخريينِ، ويُخَفِّف العصرَ ويقرأُ في الركعتينِ الأُوليينِ من المغربِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ، وفي العشاءِ بوسطِ المُفَصَّلِ، وفي الصبح بطِوال. المُفَصَّلَ" (٣) .
٦٠٦ - وقال عبادة بن الصامت: "كنا خلفَ النبي صلى اللَّه عليه وسلم في صلاةِ الفجرِ فقرأَ فَثَقُلَتْ عليهِ القراءةُ، فلمَّا فرغَ قالَ: لعلَّكم تَقْرَؤونَ خلفَ إمامِكُمْ، قلنَا: نعمْ يا رسولَ اللَّه، قال: لا تَفعلوا إلا بفاتِحَةِ الكتابِ،
(١) عبارة المطبوعة: (رضي اللَّه عنهما) وليست في المخطوطة، وسليمان بن يسار ليس صحابيًا، بل هو تابعي جليل ذكره الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ١/ ٣٣١.
(٢) في مخطوطة برلين: (سليمان بن يسار) .
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٠٠، ضمن مسند أبي هريرة رضي اللَّه عنه، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٢/ ١٦٧، كتاب الافتتاح (١١) ، باب تخفيف القيام والقراءة (٦١) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٢٧٠ - ٢٧١ مختصرًا إلى قوله: "ويخفف العصر"، كتاب إقامة الصلاة. . . (٥) ، باب القراءة في الظهر والعصر (٧) ، الحديث (٨٢٧) . وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح ١/ ٢٦١، كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم إنما كان يقرأ بطولى الطوليين في الركعتين الأوليين من المغرب. . . (١١٠) ، الحديث (٥٢٠) . وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢١٤، كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة المغرب، مقتصرًا على القراءة في المغرب. وأخرجه ابن حبان بسند ابن خزيمة، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص (١٢٧) ، كتاب المواقيت (٥) ، باب منه في القراءة في الصلاة (٦٦) ، الحديث (٤٦٣) . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٣٨٨، كتاب الصلاة، جماع أبواب القراءة، طول القراءة وقصرها، و (المُفَصَّل) سُمّي مفصلًا لأن سورها قصار، كل سورة كفصل من الكلام، وهي من سورة الحجرات إلى البروج، وأما الأوساط: فمن البروج إلى سورة لم يكن، وأما القصار: فمن سورة لم يكن إلى آخر القرآن، هذا هو الذي عليه الجمهور.