فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٨٠٣ - عن مَالِكِ بنِ الحُويرِثِ قال: قالَ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "مَنْ زَارَ قَوْمًا فلا يَؤُمَّهُمْ، وَلْيُؤُمُّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ" (١) .
٨٠٤ - عن أبي أُمامَةَ رضي اللَّه عَنْهُ، أَنَّ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قالَ: ثَلَاثَةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهُم آذانُهُمْ: العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وامْرَأَةٌ باتَتْ وَزَوْجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَوْمٍ وهُمْ لَهُ كارِهون" (٢) (غريب) . (٣)
= مسند أنس، وأخرجها أبو داود في السنن ١/ ٣٩٨، كتاب الصلاة (٢) ، باب إمامة الأعمى (٦٥) ، الحديث (٥٩٥) . وأما طريق ابن عباس فأخرجها الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ١٨٣، في معجم ابن عباس، الحديث (١١٤٣٥) . وأخرجها البزار في مسنده، عزاه إليه الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار ١/ ٢٣٠ - ٢٣١، كتاب الصلاة، باب إمامة الأعمى، الحديث (٤٦٩) . وأخرجها الطبراني في الأوسط، عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٩٦، وأما طريق عائشة فأخرجها ابن حبان في الصحيح ٣/ ٤٤١، كتاب الصلاة، باب جواز، إمامة الأعمى، الحديث (٢١٢٥) وفي باب الإباحة للإمام أن يؤم بالناس وهو أعمى، الحديث (٢١٢٦) وعزاه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ٣٤ إلى أبي يعلى والطبراني.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٣٦ - ٤٣٧، في مسند مالك بن الحويرث رضي اللَّه عنه، وفي ٥/ ٥٣ في بقية حديث مالك بن الحويرث رضي اللَّه عنه، وأخرجه أبو داود في السنن ١/ ٣٩٩، كتاب الصلاة (٢) ، باب إمامة الزائر (٦٦) ، الحديث (٥٩٦) ، وأخرجه الترمذي في السنن ٢/ ١٨٧، كتاب الصلاة، باب ما جاء فيمن زار قومًا لا يصلي بهم (٢٦٤) ، الحديث (٣٥٦) ، وقال عقب الحديث (هذا حديث حسن) وأشار العلامة أحمد شاكر في حاشيته أن في بعض نسخ الترمذي (حسن صحيح) ، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٢/ ٨٠، كتاب الإمامة (١٠) ، باب إمامة الزائر (٩) ، وأخرجه ابن خزيمة في الصحيح ٣/ ١٢، كتاب الصلاة، أبواب الإِمامة، باب المنهي عن إمامة الزائر (٤١) ، الحديث (١٥٢٠) .
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ١٩٣، كتاب الصلاة، باب ما جاء فيمن أم قومًا وهم له كارهون (٢٦٦) ، الحديث (٣٦٠) ، وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٢٨، كتاب الصلاة، باب ما جاء فيمن أم قومًا وهم له كارهون. و (العبد الأبق) هو الهارب من سيّده.
(٣) قول المصنف (غريب) تبع به الترمذي، وقال العلامة أحمد شاكر في حاشيته على =