فتارك الصلاة فاسق يقتل بتركها بعد أن يستتاب وهو قول الجمهور ومالك والشافعي وأحمد في رواية وابن المبارك وإسحاق و مكحول وحماد بن زيد و أبي البركات بن تيمية.
ويقتل بترك صلاة واحدة عند: الشافعي وأحمد.
القول الثالث:
إنه كافر يقتل ردة واستدل أصحاب هذا القول بالأدلة الآتية:
أولًا القرآن الكريم:
1-قال الله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ - إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ - فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ - عَنِ الْمُجْرِمِينَ - مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ - قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ - وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ - وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ - وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ) المدثر (38-47)
فكل واحدة من هذه الخصال هو الذى سلكهم في سقر وجعلهم من المجرمين 0
2-قال الله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ - الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) الماعون (4-5) أي تركوها حتى يخرج وقتها ، فالوعيد بالويل في القرآن للكفار والويل لمن أخروها حتى يخرج وقتها، فإذا كان العذاب الشديد للساهين فما عذاب التاركين؟!
3-قال الله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) (مريم:59) والغي:واد في جهنم ، وقيل: هو الشر والدمار والهلاك
ولو كانوا مع عصاة المسلمين لكانوا في الطبقة العليا من طبقات النار ولم يكونوا في هذا المكان الذى هو مخصص للكفار 0
4-قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (المنافقون:9) حكم الله تعالى بالخسران المطلق لمن ألهاه ماله وولده عن الصلاة ، والخسران المطلق لا يحصل إلا للكفار 0
وفى السنة: