فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1008

3-الطهارة من الخبث:أي طهارة البدن والثوب والمكان من النجاسة الحسية ، متى قدر على ذلك ، فإن عجز عن إزالتها صلى فيها ولا إعادة عليه.

أما طهارة البدن: فعن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تنزهوا من البول ، فإن عامة عذاب القبر منه"0 ( قط 1/127 ص ج 2002)

عن علىّ قال: كنت رجلًا مذاء فأمرت رجلًا أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته فسأل فقال:"توضأ واغسل ذكرك"0 ( خ 269)

وعن عائشة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للمستحاضة:"اغسلي الدم عنك وصل"0 (خ306)

وأما طهارة الثوب: فلقوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) (المدثر:4) عن جابر بن سمرة قال: سمعت رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي قال:"نعم إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله". ( حم 3/20 ص ج 474)

وأما طهارة المكان:

عن أبي هريرة قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -:"دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين". ( خ 220)

4-ستر العورة: يجب ستر عورة الرجل وعورة المرأة بساتر كثيف واسع ولا يجزئ ما يشف وما يصف سواء أكان في الصلاة أو في خارج الصلاة:

أولًا: لباس الرجل في الصلاة وخارج الصلاة

عورة الرجل سواء أكان في الصلاة أو خارجها هي ما تحت السرة إلى ما فوق الركبة فالسرة والركبة ليستا من العورة ، وهذه العورة يحرم كشفها أمام أحد من الناس حاشا الزوجة ، وصلاة الرجل مكشوف العورة باطلة 0

ويجوز للرجل أن يصلى في الثوب الواحد ، ولكن ليس له أن يصلى في الثوب وليس على عاتقه منه شئ أي مكشوف المنكبين ، وقد غفل جماهير المسلمين الذين يصلون في قميص لا يستر المنكبين إلا خطا دقيقًا 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت