عورة المرأة هي جميع جسدها، ويشترط في لباسها أنه لا يشف ولا يصف وتبطل صلاتها إذا كشفت شيئًا من بدنها ، أو شيئًا من شعرها عدا الوجه والكفين ، والقدمان عورة على الأصح، ولا يجوز للمرأة أن تلبس العمائم 0
وقد فصل شروط لباس المرأة خير تفصيل علامة الشام الألباني في النقاط الآتية:
1-استيعاب جميع البدن إلا ما استثنى: في قوله تعالى: (إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) (النور: من الآية31)
2-أن لا يكون الثوب زينة في نفسه: لقوله تعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ) (النور: من الآية31) فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة 0
3-أن يكون صفيقًا لا يشف لحديث:"صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات".
( م 2128)
4-أن يكون فضفاضًا غير ضيق حتى لا يصف الجسم لحديث: مرها أن تجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها. ( حم 5/205 ص حجاب المرأة المسلمة ص 42)
غلالة:هي شعار يلبس تحت الثوب.
5-أن لا يكون مبخرًا مطيبًا: لحديث: أبي موسي الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية"0 (ص د 4173 )
6-ألا يشبه لباس الرجال: لحديث: عن ابن عباس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهات من النساء بالرجال0 ( خ 5885)
7-ألا يشبه لباس الكافرات 0 لحديث: ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من تشبه بقوم فهو منهم"0 (ص د 4031)
8-ألا يكون لباس شهرة: لحديث: عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارا ً". (ص د4010)
عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا صلاة لحائض إلا بخمار".
(ص د 641)