ومن العجب أن ترى كثيرًا من الشباب المسلم ينكر على النساء لباسهن الضيق لأنه يصف جسدهن ، وهذا الشباب ينسى نفسه ، فإنه وقع فيما ينكر ، ولا فرق بين المرأة التي تلبس اللباس الضيق الذي يصف جسمها، وبين الشباب الذي يلبس البنطلون ، وهو أيضًا يصف أليته ، فألية الرجل وإلية المرأة من حيث أنهما عورة كلاهما سواء ، فيجب على الشباب أن ينتبهوا لهذه المصيبة التي عمتهم إلا من شاء الله وقليل ما هم ، فالبنطلون حرام لأنه تشبه بالكفار ، ولأنه يحجم العورة الكبرى أهـ.
وأقول بل فيه جملة من المصائب منها:
1-طوله الذى يمتد إلى أسفل الكعبين وقد يصل إلى الأرض0
2-انحساره عن القميص عند الركوع والسجود ، حتى أن الفخذ يرى أحيانًا ، وأحيانا ترى فتحة الشرج والعياذ بالله 0
قال ابن باز في فتاويه: الإسبال من جملة المعاصي التى يجب تركها والحذر منها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار"0
قال: الواجب على كل مسلم أن يحذر ما حرم الله عليه من الإسبال وغيره من المعاصي 0
ولا يجوز السدل في الصلاة ولا أن يغطي الرجل فاه ، و السدل هو أن يرسل الثوب حتى يصيب الأرض ، ولا يجوز كف الثوب في الصلاة (تشميره)
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه. ( ص د 643 )
عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"قال أمرت أن أسجد على سبعة ولا أكف شعرا ولا ثوبا"0 ( م 490)
اتفق العلماء على النهى عن الصلاة وثوبه مشمرًا أو كمه أو نحوه .
(شرح مسلم)
ونهى عن الصلاة في الثوب الذى عليه صورة لحديث الخميصة وحديث القرام ، ونهى عن حمل الصور في الصلاة ،ونهى عن الصلاة في الثوب المعصفر.
ثانيًا: لباس المرأة في الصلاة وخارج الصلاة