عن عبد الله بن عمر قال:قال - صلى الله عليه وسلم -:"لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره خيلاء"0 ( خ 5783)
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه ثم إلى نصف ساقيه ثم إلى كعبيه فما كان أسفل من ذلك في النار". (حم 2/287 ص ج 920)
وعد الذهبي الإسبال من الكبائر (الكبيرة 55) .
وهذا عام في السراويل والثوب والجبة والقباء والفرجية وغيرها من اللباس.
قال الحافظ في الفتح: وفى هذه الأحاديث أن إسبال الإزار للخيلاء كبيرة ،وأما الإسبال لغير الخيلاء فظاهر الأحاديث تحريمه أيضًا0
وقال الألباني في تسجيلاته: لا يجوز للمسلم أن يلبس لباس الكفار 0
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشيرًا إلى لباسه:"أن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها". (م 2077)
والبنطلون فيه مصيبتان:
المصيبة الأولى: هي أن لابسه يتشبه بالكفار ، والمسلمون كانوا يلبسون السراويل الواسعة الفضفاضة التي ما زال البعض يلبسها في سوريا ولبنان 0
ما عرف المسلمون البنطلون إلا حينما استعمروا ، ثم لما انسحب المستعمرون تركوا آثارهم السيئة وتبناها المسلمون بغباوتهم وجهالتهم 0
والمصيبة الثانية: هي أن البنطلون يحجم العورة ، وعورة الرجل من الركبة إلى السرة ، والمصلى يفترض عليه أن يكون أبعد ما يكون عن أن يعصي الله وهو له ساجد ، فترى أليتيه مجسمتين ، بل وترى ما بينهما مجسمًا 0
فكيف يصلى هذا الإنسان ويقف بين يدي رب العالمين 0