افتراش السبع: هو أن يضع ذراعيه على الأرض في السجود ويفضي بمرفقه وكفه إلى الأرض
عن وائل بن حجر قال: لأنظرن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلي قال: فنظرت إليه قام فكبر ورفع يديه حتى حادتا أذنيه ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ثم قال لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها ووضع يديه على ركبتيه ثم رفع رأسه فرفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد فافترش رجله اليسرى فوضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد. (ص د 726)
1-إستقبال القبلة:
استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة بالاتفاق 0
عن ابن عمر قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة. ( خ 403 )
2-السترة:
السترة سنة بالاتفاق ، وتتحقق بكل شئ ينصبه المصلى تلقاء وجهه ويكون بينه وبين السترة حوالي ثلاثة أذرع0
وتعتبر سترة الإمام سترة لمن خلفه ، لأن السترة تشرع للإمام والمنفرد ، ولا تشرع للمأموم 0
ويحرم المرور بين يدي المصلي وأن ذلك يعتبر من الكبائر 0
وإذا اتخذ المصلي سترة يشرع له أن يدفع المار بين يديه إنسانًا كان أو حيوانًا ، أما إذا كان المرور خارج السترة فلا يشرع له الدفع ولا يضره المرور ، ولا يقطع الصلاة شئ.
ويجوز المرور بين يدي المأموم للضرورة 0
عن سهل بن سعد قال:كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين الجدار ممر الشاة. ( خ 496)
عن بلال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبة فصلى وجعل بينه وبين الجدار نحوا من ثلاثة أذرع. (ص ن 723)