وفى اشتداد الخوف وعند التحام الصفوف يصلى كل واحد حسب استطاعته راجلا أو راكبا مستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة ، يومئ بالركوع والسجود كيفما أمكن ، ويجعل السجود أخفض من الركوع ، فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها. ( خ 943 )
وعنه قال: فإن كان خوف أكثر من ذلك فصل راكبا أو قائما تومئ إيماء. ( م 839)
صلاة المريض
من لم يستطع الصلاة قائمًا فليصل قاعدًا ، ومن لم يستطع قاعدًا صلى على جنبه يومئ بالركوع والسجود ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه0
قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) (آل عمران: من الآية191)
عن عمران بن حصين قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، فقال:"صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب". ( خ 1117)
وزاد النسائي:"فإن لم تستطع فمستلقيا"ً ( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) وهذا الحديث تفسره الآية
عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضًا، فرآه يصلّي على وسادة، فأخذها فرمى بها فأخذ عودًا ليصلّي عليه، فأخذه فرمى به، وقال:"صلِّ على الأرض إن استطعت وإلاَّ فأومِئ إيماءً، واجعل سجودَك أخفضَ من ركوعك".
( هق 2/306 ص تمام المنة )