عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ أَعْمَىَ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ. فَسَأَلَ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُرَخّصَ لَهُ فَيُصَلّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخّصَ لَهُ. فَلَمّا وَلّىَ دَعَاهُ فَقَالَ:"هَلْ تَسْمَعُ النّدَاءَ بِالصّلاَةِ؟"فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"فَأَجِب"0 ( م 653)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنّ أَثْقَلَ صَلاَةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْعِشَاءِ وَصَلاَةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصّلاَةِ فَتُقَامَ، ثُمّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلّيَ بِالنّاسِ، ثُمّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لاَ يَشْهَدُونَ الصّلاَةَ فَأُحَرّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنّار". (خ 644)
قال ابن القيم:لم يكن ليحرق مرتكب صغيرة ، فترك الصلاة مع الجماعة هو من الكبائر0 أهـ
عن عبد اللّه بن مسعود قال: حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن؛ فإِنهن من سنن الهدى، وإن اللّه عزَّ وجلَّ شرع لنبيه - صلى الله عليه وسلم - سنن الهدى، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بَيِّنُ النفاق، ولقد رأيتنا وإن الرجل ليُهاديَ بين الرجلين حتى يقام في الصف، وما منكم من أحد إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ، ولو تركتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - لضللتم.
(م 654)
قال ابن القيم: هذا فوق الكبيرة 0
الجماعة سنة مؤكدة عند: أبو حنيفة ومالك والشافعي والثوري ومحمد وأبو يوسف والهادي وزيد والقاسم والناصر والمؤيد والجمهور 0