عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"خَيْرُ صُفُوفِ الرّجَالِ أوّلُهَا، وَشَرّها آخرُهَا وَخَيْرُ صفوفِ النساءِ آخرُها، وشرّها أوّلُها"0 (م 440)
وإنما كان خير صفوف النساء آخرها لما في ذلك من البعد عن مخالطة الرجال بخلاف الوقوف في الصف الأول فإنه مظنة المخالطة لهم0
وكانت عائشة يؤمها عبدها زكوان من المصحف . (فتح الباري 2/216)
عن ريطة قالت: أمتنا عائشة فقامت بيننا في الصلاة المكتوبة.
(قط 1/404 ص نووي)
تستحب جماعة النساء عند: الشافعية والحنابلة.
وتكره عند: الأحناف.
ولا تجوز عند: المالكية.
ما تتحقق به الجماعة
تتحقق الجماعة بواحد مع الإمام ولو امرأة أو صبيًا مميزًا في مسجد أو غيره في الفرض وغيره0
عن ابن عباس قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقمت إلى جنبه عن يساره فأخذني فأقامني عن يمينه وأنا يومئذ ابن عشر سنين. (ص حم 2751)
عن ابن عباس قال: بت عند خالتي، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، فقمت أصلي معه، فقمت عن يساره، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه. (خ 699)
تنعقد الجماعة بما ذكرنا في المتن عند: الأحناف والشافعي .
وتنعقد بالصبي المميز في النفل دون الفرض عند: الحنابلة ومالك في رواية.
ما تدرك به الجماعة
يدرك فضل الجماعة بإدراك جزء منها مع الإمام قبل السلام ، فمن أحرم قبل سلام إمامه فقد أدرك فضل الجماعة ، ومن أدرك الإمام كبر تكبيرة الإحرام قائمًا ودخل معه على الحالة التى هو عليها0 عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا"0 (خ 636)
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"قال من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة". (خ 580)
تدرك الجماعة بإدراك جزء منها عند: أبي حنيفة وأبي يوسف والجمهور
تفاوت الجماعة في الفضل