من وجبت الجمعة عليه وتركها لغير عذر فهو آثم إثما كبيرًا ، يستحق مرتكبه العذاب الأليم عن عبدالله؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة:"لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس. ثم أحرق على رجال يتخلفون، عن الجمعة، بيوتهم"0 ( م 652 )
عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من ترك الجمعة ثلاث مرات متواليات من غير ضرورة طبع الله علي قلبه". (د ص 965)
عن أبي الجعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر طبع الله تبارك وتعالى على قلبه"0 (د1052 ص ج 6019)
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على أعواد منبره يقول:"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين".
(م865)
راتبة الجمعة
للجمعة راتبة بعدية وهي ركعتان أو أربع، ولا راتبة قبل الجمعة.
عن ابنِ عُمَرَ قال: كَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ ركْعَتَيْنِ في بَيْتِهِ.
( خ 937 م 881 )
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -:"إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها ربعًا"0 ( م 883 )
دل ما ذكرنا على أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين بعد الجمعة وأمر الأمة بصلاة أربع لا تعارض بينهما لما تقرر في الأصول من أن فعله - صلى الله عليه وسلم - لا يعارض القول الخاص بالأمة 0 فالمشروع في حق الأمة أربع ركعات بعد الجمعة، ويجوز الاقتصار على ركعتين اقتداء بفعله - صلى الله عليه وسلم - 0
قال ابن تيمية: إن صلى في المسجد صلى أربعًا وإن صلى في بيته صلى ركعتين0
وأما سنة الجمعة القبلية فلم تثبت من طريق صحيح0
فليس للجمعة سنة قبلية عند: المالكية والحنابلة وكثير من الشافعية0
بدع الجمعة