لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)
(آل عمران:92)
(آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) (الحديد:7)
(وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (سبأ: من الآية39)
وفي السنة:
1-عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا". ( خ 1442 )
هذا الإنفاق في الطاعات ومكارم الأخلاق وعلى العيال والضيوف والصدقات ونحو ذلك 0
2-عن عدي بن حاتم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اتقوا النار ولو بشق تمرة". ( خ 1417)
3-عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال:"أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم"، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان . (خ 1419 )
صحيح: ليس فيك مرض أو علة تقطع أملك في الحياة.
شحيح: من شأنك الشح، وهو البخل مع الحرص.
تخشى الفقر: تخافه وتحسب له حسابا.
تأمل: تطمع وترجو.
تمهل: تؤخر.
بلغت الحلقوم: قاربت الروح الحلق، والمراد شعرت بقرب الموت.
لفلان كذا: أخذت توصي وتتصدق.
وقد كان لفلان: وقد أصبح مالك ملكا لغيرك وهم ورثتك.