عَن طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله: أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذَا رَأَى الْهِلاَلَ قالَ:"اللّهُمّ أَهْلِهُ عَلَيْنَا بالْيُمْنِ وَإِلايمَانِ والسّلاَمَةِ وَالإسْلاَمِ. رَبّي ورَبّكَ الله"0 (ص ت 2745 )
أما قولهم: هل هلالك جل جلالك شهر مبارك علينا وعليك ، ونحو ذلك ثم يمسحون وجوههم فبدعة منكرة من عمل الجاهلية لم تفعل في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا السلف الصالح0
ومن البدع ما يفعله بعض العوام وأرباب الطرق ، من الطواف ليلة رؤية هلال رمضان في العواصم وبعض القرى بالرايات رافعين أصواتهم بالأذكار والصلوات مع اللقط والتشويش والزمر والطبل وزغاريد النساء واختلاط الرجال بهن وبالأحداث ، واستعمال آلات اللهو وغير ذلك فإنه لم يكن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا الصحابة ولا السلف الصالح 0
شروط وجوب الصوم
شروط وجوب الصوم خمسة هي:
1-الإسلام فلا يفترض علي الكافر.
2-البلوغ فلا يفترض علي الصبى لعدم تكليفه ، ولكن علي ولي الصبي أن يأمره بالصيام إذا أطاقه ويضربه عليه إذا امتنع كالصلاة.
عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتي يفيق ، وعن النائم حتي يستيقظ ، وعن الصبي حتي يحتلم". (ص د 4403)
ويؤمر الصبي لسبع ويضرب لعشر عند: الحنفية والشافعي.
ويؤمر به لعشر عند: أحمد.
ولا يؤمر عند: المالكية.
3-العقل: فلا يفترض علي مجنون مطلقًا لعدم تكليفه ، والمجنون مسلوب العقل الذي هو مناط التكليف لحديث علي السابق.
4-العلم بافتراضه لمن أسلم في دار الحرب.
5-الإقامة والقدرة علي الصوم: فلا يجب علي المسافر ولا علي عاجز عنه ما لكبر أو مرض أو شرعًا لحيض أو نفاس وعلي من زال عذره القضاء.
ويجب الإمساك علي من وجب عليه الصوم في أثناء اليوم.
قال الله تعالي: ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) (البقرة: من الآية184)