قال الله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة:187)
والمراد بالخيط الأبيض: بياض النهار.
وبالأسود: ظلمة الليل.
ما يثبت به الهلال:
يجب على الناس وجوبًا كفائيًا طلب رؤية الهلال في التاسع والعشرين من رجب وشعبان ورمضان وذي القعدة لأن الشهر قد يكون تسعة وعشرين يومًا0
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه. ولا تفطروا حتى تروه. فإن غم عليكم فاقدروا له".
( م 1080 )
فإن رؤى هلال رمضان في التاسع والعشرين من شعبان ، صام الناس لزومًا وإن لم ير الهلال لنحو غيم أو غبار ، لزم إكمال شعبان ثلاثين يومًا.
إذا رؤى الهلال في بلد لزم سائر البلاد الصوم عند: الحنفية والمالكية وبعض الشافعية والمشهور عند الحنابلة.
ولكل بلد رؤيتهم وهو قول: عكرمة والقاسم وإسحاق.
ويجب علي البلاد التي لا تختلف مطلعها عند: الشافعية وبعض المالكية والحنفية والحنابلة وابن تيمية.
ويستحب لمن رأي الهلال أن يقول ما في حديث: