ينبغي أن يتحفظ الصائم من الأعمال التي تخدش صومه ، حتى ينتفع بالصيام، وتحصل له التقوى التى ذكرها الله في قوله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) والصيام ليس إمساك عن الطعام والشراب فحسب بل إمساك عن كل ما نهى الله عنه 0
عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس الصيام من الأكل والشرب ، إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم إني صائم". ( خز 1996 ص ترغيب 1075)
6-السواك:
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصيام ، ولا فرق في أول النهار وآخره0 ولم يصح في ذلك حديث ولكن يستدل بالبراءة الأصلية0
وذهب قوم إلى كراهية السواك بعد الزوال لما فيه من إزالة الخلوف وهو قول: الشافعي وأحمد والأوزاعي واسحق والمشهور عند الشافعية0
ويستحب السواك أول النهار وآخره عند: الحنفية ومالك والثوري ومحققي الشافعية والشافعي 0
7-الجود ومدارسة القرآن:
يستحبان في كل وقت وهما أكثر استحبابًا في رمضان.
عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة. (خ 4997)
الريح المرسلة: في الإسراع والعموم.
8-الإجتهاد في العبادة خاصة في العشر الأواخر من رمضان:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله. (خ 2024)
شد مئزره: هو كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد لها زيادة عن المعتاد، وقيل: هو من ألطف الكنايات عن اعتزال النساء وترك الجماع. والمئزر الإزار، وهو ما يلبس من الثياب أسفل البدن.