أحي الليل: سهره وأحياه بالطاعة ، وأحيا نفسه بسهره فيه ، لأن النوم أخو الموت لحديث:"لا تجعلوا بيوتكم قبورًا"0 أي لا تناموا فتكونوا كالأموات فتكون بيوتكم كالقبور
أيقظ أهله: نبههن للعبادة وحثهن عليها .
9-ويطلب من الصائم ترك الإفراط في تناول الطعام في الإفطار والسحور:
عن مِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مَلأَ آدمِيٌ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلْثٌ لِنَفَسِهِ"0 (ص ت 2380)
والصائم إذا شبع نقص أجره ، والشبع يورث القسوة ويوفر الجفوة ويثير النوم ويجلب الكسل عن الطاعة0
ثانيًا: مبطلات ومكروهات ومباحات الصيام
1-الأكل والشرب عمدًا يبطل الصوم:
ويوجب القضاء والكفارة عند: أبي حنيفة ومالك وإسحاق.
ويوجب القضاء فقط عند: الشافعي وأحمد وأهل الظاهر.
تناول ما لا يتغذى به من المنفذ المعتاد إلى الجوف:
يبطل الصوم عند: كافة العلماء0
ذوق شئ مفطر من غذاء أو دواء بلا عذر:
مكروه ، ولا بأس به مع العذر.
وإذا ذاقه وجب عليه أن يمجه لئلا يصل شئ منه إلى حلقه.
مضغ العلك (اللبان) الذي لم يتفتت:
مكروه عند: الأحناف والشافعي والحنابلة والشعبي والنخعي0
أما اللبان الحلو الذي يباع الآن فهو مفسد للصوم0
من أصبح بين أسنانه طعام:
فإن كان يسيرًا لا يمكنه لفظه فابتلعه لا يفطر به لأنه لا يمكن التحرز منه فأشبه الريق، وهذا مجمع عليه ، ولكن يستحب له أن ينظف فمه بعد سحوره وقبل نومه وأن يتسوك0
من أكل أو شرب ظانا غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر فظهر له خلاف ذلك:
فعليه القضاء عند: الجمهور والأربعة.
ولا شئ عليه عند: اسحق وداود وابن حزم والحسن البصري وابن تيمية0 وأحمد في رواية وهو الراجح.
من تمضمض واستنشق بدون مبالغة:
فلا شئ عليه عند: الجمهور0