فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1008

أحي الليل: سهره وأحياه بالطاعة ، وأحيا نفسه بسهره فيه ، لأن النوم أخو الموت لحديث:"لا تجعلوا بيوتكم قبورًا"0 أي لا تناموا فتكونوا كالأموات فتكون بيوتكم كالقبور

أيقظ أهله: نبههن للعبادة وحثهن عليها .

9-ويطلب من الصائم ترك الإفراط في تناول الطعام في الإفطار والسحور:

عن مِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مَلأَ آدمِيٌ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلْثٌ لِنَفَسِهِ"0 (ص ت 2380)

والصائم إذا شبع نقص أجره ، والشبع يورث القسوة ويوفر الجفوة ويثير النوم ويجلب الكسل عن الطاعة0

ثانيًا: مبطلات ومكروهات ومباحات الصيام

1-الأكل والشرب عمدًا يبطل الصوم:

ويوجب القضاء والكفارة عند: أبي حنيفة ومالك وإسحاق.

ويوجب القضاء فقط عند: الشافعي وأحمد وأهل الظاهر.

تناول ما لا يتغذى به من المنفذ المعتاد إلى الجوف:

يبطل الصوم عند: كافة العلماء0

ذوق شئ مفطر من غذاء أو دواء بلا عذر:

مكروه ، ولا بأس به مع العذر.

وإذا ذاقه وجب عليه أن يمجه لئلا يصل شئ منه إلى حلقه.

مضغ العلك (اللبان) الذي لم يتفتت:

مكروه عند: الأحناف والشافعي والحنابلة والشعبي والنخعي0

أما اللبان الحلو الذي يباع الآن فهو مفسد للصوم0

من أصبح بين أسنانه طعام:

فإن كان يسيرًا لا يمكنه لفظه فابتلعه لا يفطر به لأنه لا يمكن التحرز منه فأشبه الريق، وهذا مجمع عليه ، ولكن يستحب له أن ينظف فمه بعد سحوره وقبل نومه وأن يتسوك0

من أكل أو شرب ظانا غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر فظهر له خلاف ذلك:

فعليه القضاء عند: الجمهور والأربعة.

ولا شئ عليه عند: اسحق وداود وابن حزم والحسن البصري وابن تيمية0 وأحمد في رواية وهو الراجح.

من تمضمض واستنشق بدون مبالغة:

فلا شئ عليه عند: الجمهور0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت