فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1008

قال الله تعالى: ( وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) (البقرة: من الآية125)

عن أبي هريرة قال: كان يعتكف كل عام عشرا ، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه. ( خ 4998)

وقد اعتكف أصحابه وأزواجه معه وبعده0

حكمة مشروعيته:

الترغيب في جمع القلوب على الله تعالى مع خلو المعدة والإقبال على الله تعالى والتنعم بذكره والإعراض عما سواه0

والمعتكف ينبغي أن يكون قلبه معلقًا بالمسجد وأن يكون مرابطًا فيه ، فإن الملائكة تجالسه ، فإن غاب بحثوا عنه وإن مرض عادوه ، ولا يحرم من دعائهم واستغفارهم له وهو في ضيافة الله وإكرامه ، يلحظه بعنايته ورعايته0

عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساءهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم"0 (ح حم 9398)

أقسامه:

1-مسنون: وهو ما تطوع به المسلم تقربًا إلى الله وطلبًا لثوابه ، وإقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -

، ويتأكد ذلك في العشر الأواخر من رمضان0

2-واجب: وهو ما أوجبه المرء على نفسه0

إما النذر المطلق ، مثل أن يقول: لله عليّ أن اعتكف كذا 0

وإما بالنذر المطلق، كقوله: إن شفا الله مريضي لاعتكفن كذا0

شروطه:

1-الإسلام0 2- التمييز0

3-الطهارة من الحدث الأكبر ( من الجنابة والحيض والنفاس )

4-الكف عن شهوة الفرج 0 5- النية0

6-المكث في المسجد، ولكن يجوز له الخروج لضرورة كخروجه للبول والغائط والغسل والحاجة إلى مأكل0

7-الصوم عند: أبي حنيفة ومالك وأحمد في رواية والأوزاعي والزهري وابن تيميه وابن القيم0

ولا يشترط الصوم عند: الشافعي وأحمد في الصحيح عنه0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت