فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟. قال:"نعم"، قال: فدين الله أحق أن يقضى0 (خ 1953)
قال النووي: وهذا هو القول الصحيح.
عَنْ بُرَيْدَةَ قال قَالَتْ امرأة: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنّهُ كَانَ عَلَيْهَا ( أمها) صَوْمُ شَهْرٍ. أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ:"صُومِي عَنْهَا"0 (م 1149)
عن ابن عمر أنه كان يسأل: هل يصوم أحد عن أحد أو يصلي أحد عن أحد فيقول: لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد0 (ط الصيام 43)
يصوم عنه وليه ما عليه من نذر عند: أحمد واسحق
قضاء رمضان:
يجب قضاء رمضان وجوبًا موسعًا في أي وقت وكذلك الكفارة0
والقضاء للأيام التي أفطرها سواء كانت متتابعات أو غير متتابعات لأن الله أطلق الصيام ولم يقيد0
فلا يلزم التتابع في قضاء رمضان عند: الأربعة والجمهور0
قال الله تعالى: ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) (البقرة: من الآية184)
قضاء رمضان واجب على التراخي عند: الجمهور0
عن عائشة رضي الله عنها تقول: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان.
قال يحيى: الشغل من النبي ، أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم - . ( خ 1950م 1146)
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قضاء رمضان:"إن شاء فرق وإن شاء تابع"0 (قط 2/192)
وإن أخر القضاء حتى دخل رمضان آخر ، صام رمضان الحاضر ، ثم قضى بعده ما عليه ، ولا فدية عليه ، سواء كان التأخير لعذر أم لغير عذر ، وهذا مذهب الأحناف والبصري0
وإذا كان التأخير لعذر لا فدية عليه عند: الأربعة والجمهور واسحق0
وإن كان لغير عذر فعليه الفدية والقضاء عند: مالك والشافعي وأحمد واسحق.
وليس لهم نص صحيح يحتج به 0
الاعتكاف
شرعًا: اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية مع الصوم0
مشروعيته: